كثير مما نسميه «مشكلة» مع الحصان، حين يدفع، أو يجفل، أو يدير ظهره في المرعى، هو في الحقيقة كلام ينتظر من يسمعه. فالخيل تتكلم بأجسادها طوال الوقت، وتسمع أجسادنا بالانتباه نفسه.
في هذا البرنامج نتعلم أن نقرأ هذا الكلام ونرد عليه: كيف يقرؤنا الحصان، وما الذي يشعره بالأمان، وكيف نطلب منه بوضوح فيقول «نعم» وهو راضٍ. نعتمد فيه على الفروسية الطبيعية بطريقة كلاوس فرديناند هيمبفلينغ، وعلى سنوات سَرج بين الإنسان والخيل.
فترجع بحصان أهدأ وأقرب، وبثقة أكبر في نفسك، وبالصحبة التي حلمت بها يوم جاء حصانك إلى بيتك. البرنامج الأول قيد التحضير، سجّل اهتمامك لتعرف أولًا.
