فارس وشاعر.
بدأت سَرج بفارس وشاعر. عرف فهد الخيل وهو صغير، ومن يومها وهو يتعلم ما يطلبه الحصان من الإنسان. وكانت قصائده، التي كتبها في سنوات الغربة، أول ما عرفته به مروة. ثم جاءت الرسائل، ثم الزواج، ثم أبوظبي، ثم ست سنوات في دهب بين مقهى وإسطبل. وحين رجعا إلى القاهرة، رجعت الخيل معهما.
في ٢٠٢٣ حصلا على اعتماد «التمكين بإرشاد الخيل»، وفتحت سَرج أبوابها. والسَّرج هو ما يجلس بين الفارس وفرسه، ويجعل صحبتهما ممكنة. واليوم تعيش سَرج في إسطبل على أطراف القاهرة، مع قطيعها، وبيتيها الخشبيين، ودائرة تكبر من الناس الذين يأتون ليمشوا بجانب الخيل.

