القادة

الحصان يقابل الإنسان، لا المنصب.

جلسة أو ثماني جلسات · بعرض خاص

الحصان يقابل الإنسان، لا المنصب.

كلما ارتفع القائد، قلّ من يكلمه بلا حسابات: لكل حديث غرض، والتقارير تتجمّل في طريقها إليه، والشك يصبح شيئًا يحمله وحده. جرّب القادة كل أنواع البرامج، وقليل منهم وجد مكانًا يفكر فيه بصوت عالٍ.

الحصان لا يعرف الألقاب. يرى الإنسان الذي أمامه: هل هو هادئ؟ واضح؟ هل داخله مثل خارجه؟ حين تتفق نية القائد وشعوره وفعله، يمشي الحصان معه. وحين لا تتفق، ينتظر. فيرى القائد بعينه أين المسافة. قراءة صادقة، بلا أغراض، وتبقى في الحظيرة.

يعمل القائد، أو فريق قيادة صغير، مع الخيل واثنين من الميسّرين. جلسة واحدة حول قرار واحد، أو ثماني جلسات خلال شهرين، مع تقرير مكتوب بعد كل جلسة، ومكالمة بين الجلسات.

وكثيرًا ما يتضح ما رآه القائد في الحظيرة لاحقًا، وهو على مكتبه.